تقرير بحث شيخ حسين الحلي لحسن سعيد
مقدمة 2
دليل العروة الوثقى
هذا بتطورات مختلفة وشاهد أدوارا عديدة يمكن أن نذكرها في ضمن أدوار سبعة ، ( 1 ) - دور التشريع من مبعث النبي ( ص ) إلى يوم وفاته . ( 2 ) - دور البيان والتدوين والتسجيل والنشر من يوم وفاته ( ص ) إلى زمان غيبة الحجة ( ع ) عجل اللَّه تعالى فرجه ( 328 ) . ( 3 ) - دور التبويب من زمان الغيبة إلى زمان الشيخ المفيد ( ره ) ( 400 ) ( 4 ) - دور التنقيح من زمان الشيخ المفيد إلى زمان ابن إدريس ( رحمهما اللَّه تعالى ) ( 555 ) . ( 5 ) - دور الاستدلال والاستنباط من زمان ابن إدريس إلى زمان المحقق والعلامة ( قدس اللَّه أسرارهم ) ( 680 ) . ( 3 ) - دور التوسعة والتدقيق وهو دور المحقق والعلامة ( رحمهما اللَّه تعالى ) ومن بعدهما . ( 7 ) - دور التكامل وهو دور الشيخ الأنصاري ( قده ) ومن بعده إلى يومنا هذا . ونتحدث عن هذه الأدوار السبعة في حدود ما تتسع له هذه المقدمة . [ الدور الأول ] نشأ الفقه في الدور الأول تدريجا تبعا للسنة التي اتبعها النبي ( ص ) في التدريج في تبليغ الأحكام ، فكان النبي ( ص ) يواجه المسلمين بين فترة وأخرى بالأحكام التي أمر بتبليغها ، وكانوا يراجعونه كلما ظهر لهم ما يدعو إلى الاستفسار عن حكمه من مشاكلهم الفردية والاجتماعية ، فكانوا يسألونه ويجيبهم إما بآية من كتاب اللَّه تعالى ، أو سنة من قوله ( ص ) أو فعله ، أو تقريره ، وكان « ص » يأمر كتابه أن يكتبوا بين يديه ما ينزل عليه من آيات الكتاب الكريم ، إلى أن كمل الدين وتم التشريع وختم الوحي بآية إكمال النعمة وإتمام الدين بالنص على وصيه وأمينه على الوحي أمير المؤمنين - عليه السلام . ولقد كان المسلمون في ذلك الزمان في وسع لحضور النبي « ص » وقلة عددهم وتقاربهم ، فكان المحتاج إلى مسألة يراجع النبي « ص » رأسا أو يرجع إلى من